بداية الطريق إلى عالم شبكات الـ (SAN (Storage Area Network



 "SAN" (شبكة منطقة التخزين) هي شبكة التخزين الكامل. SAN هي بنية كاملة وتشتمل على ما يلي:
  • النطاق العريض شبكة القناة الليفية أو SCSI؛
  • معدات الربط مخصص (مفاتيح، والجسور، الخ).
  • عناصر التخزين (الأقراص الصلبة) الشبكة؛
شبكة منطقة التخزين (SAN) هي شبكة ثانوية (فرعية) عالية السرعة لمنطقة تخزين مرتبطة بالألياف الضوئية في أغلب الأحيان، ومكونة من أجهزة التخزين المرتبطة عادة على نفس إرتباطات السرعة العالية للخادمات servers في مشروع متشارك فيه. ان جهاز التخزين عبارة عن آلة لا تحتوي على شيء سوى قرص او أقراص لتخزين البيانات.
هندسة بناء  شبكة منطقة التخزين (SAN) تعمل في طريقة تجعل جميع أجهزة التخزين متاحة لجميع حاسوبات الخدمة servers على الشبكة المحلية LAN او الواسعة WAN. وفي حالة ان  يضاف المزيد من أجهزة التخزين ، فهي تكون أيضا متاحة لأي خادم على الشبكة الأوسع. وفي هذه الحالة ، فان الخادم server يندر ان يكون بمثابة ممر بين المستخدم النهائي والبيانات المخزونة.
ولأن البيانات المخزنه لا تقيم بصورة مباشرة على أي من خادمات الشبكة ، فإن قوة وطاقة الخادم تستخدم ويستفاد منها لتطبيقات الأعمال ، وتكون قدرة الشبكة حرة من أجل المستخدم النهائي.
حيث تتراكم الملفات التي تحتوي على المعلومات الحساسة والمهمة والتي تعجز الأقراص الصلبة والشرائط الممغنطة للنسخ الاحتياطية عن تحمل البيانات المتدفقة إليها خالقة مشكلة لايمكن تغافلها. 
هنا يظهر سؤال في غاية الأهمية أين يمكن لهذه الشركات والمؤسسات تخزين هذه البيانات؟ لحسن الحظ فإن الحل تم العثور عليه حيث بدأت أقسام المعلومات بتطبيق نظام (شبكة منطقة التخزين) SAN. 
ولكن لماذا نهتم بهذا النظام والأسرار التي يحتويها؟ الإجابة ببساطة هي لأنه مع نظام شبكة التخزين يستطيع المستخدم من أي مكان في داخل المؤسسة مسلحا بمستوى الدخول الصحيح من الوصول إلى أي معلومة وبالرغم من ان وظيفة نظام SAN الأساسية هي تصنيف وحفظ البيانات بأمان فإن سهولة استخدامه تساوي استخدام أي أيقونة في شاشة الكمبيوتر، ليس هذا وحسب بل انه يتعامل مع كل محطة عمل بحاسة التفريغ للبيانات لمنطقة التخزين. 
بالإضافة إلى ذلك فإن الاعداد الصحيح للنظام يجعله العمود الفقري الفائق القدرة لتخزين الملفات داخل المؤسسة. 
ان السمة الأساسية لنظام SAN الفائق هي ان أنواعا مختلفة من التكنولوجيا تراوحت بين الخادمات فائقة الأداء والأقراص الصلبة السريعة والأقراص المضغوطة بالإضافة إلى البرامج المتخصصة تداخلت معا لتنتج لنا هذا النظام الفائق. إن القدرة على استيعاب أنواع التكنولوجيا المختلفة داخل نظام SAN هي ما يبرر التكلفة العالية له والتي تختلف حسب المورد وطبقا لتحليل مجموعة جيجا للمعلومات فإن الموردين الثلاث الأساسيين لهذه التكنولوجية هم Hitachi, IBM وEMC وطبقا لطبيعة النظام المعقدة فإنهم يستعينون بموردين للقطع المختلفة الداخلة في النظام. 
الاتصال بمفهوم نظام SAN 
ان نظام شبكة منطقة التخزين الجيد يجب ان يكون له القدرة على الاتصال بأكبر عدد ممكن من الأجهزة مثل الكمبيوتر والخادمات والأقراص المضغوطة والأجهزة المحمولة إلى آخره. 
لذا فإنه مهما كان مصدر المعلومة فإن نظام SAN قادر على تخزينها ليس هذا فحسب بل واسترجاعها. 
وفي ظل هذه البيئة المختلطة لوجود أجزاء من موردين مختلفين ينشأ التحدي لمديري الشبكات للتغلب على مشكلة التنقل بين الأجهزة المختلفة حيث اتفقت شركتا اي.بي.ام وهوليت بكر على ايجاد معيار مفتوح للنظام حتى يمكن تبادل البرامج والملفات بينهم. 
حماية بيانات المؤسسات 
ان أكبر تحد يواجه نظام SAN هو كيف يجعل البيانات متاحة بسرعة للأشخاص المناسبين ويحميها من الآخرين لذا تم ايجاد عدد من التطبيقات تعرف بمنتجات نسيج الأمان التي تم تصميمها للتغلب على مشكلة اختراق شبكة التخزين ولكن على الشركات والمؤسسات التضحية بالقدرة على الاتصال بالنظم الأخرى مقابل الأمن. 
تجدد رائع 
بعيداً عن قدرة نظام SAN للوصول للبيانات فإن من خصائصه مايعرف بوفرة الموارد بمعنى إذا حدثت مشكلة في الشبكة وأصبح جزء منها خارج الخدمة فإن نظام SAN يوفر نسخة احتياطية من الملفات يمكن استرجاعها. لتحقيق هذا الهدف فإن نظام SAN يستعمل تكنولوجيا متخصصة للأقراص الصلبة RAID والتي تستخدم مجموعة من الأقراص الصلبة السريعة جدا تسمح بتغيرها دون الحاجة إلى إغلاق النظام وتسمح أيضا بعمل عدة نسخ احتياطية من نفس الملف. 
تكلفة إضافية 
نتيجة للعدد الكبير من المعدات والبرامج فإن نظام SAN بالغ التعقيد مما يستلزم الاستعانة بخدمات الاستشارات من موردي النظام حتى يعمل النظام بسلاسة مما يرفع التكلفة. وبالنسبة للجهات التي لا تستطيع تحمل تكلفة نظام SAN هناك اختيار آخر بتكلفة أقل. 
الخلاصة 
ان نظام SAN تزداد أهميته باستمرار وأصبح جزءا حساسا من نظم التشغيل للمؤسسات وطبقا لهيئة IDC التي تقدر أن ثلث أقراص التخزين التي كانت تعمل من خلال شبكات SAN العام الماضي سوف تصبح الثلثين بحلول عام 2005. 
ببساطة إذا كانت شركتك تنتج بيانات تجدر المحافظة عليها فإنها يجب ان توضع في المكان الذي يؤدي تلك المهمة. إن نظام SAN مكلف ومعقد وكما هو الحال مع أي استثمار في البنية التحتية يجب تحديد الهدف والغاية ومدى الاحتياج إليه.


    هل أعجبك الموضوع ؟

    ضع تعليقا أخي الكريم

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق


    جميع الحقوق محفوظة مطوري الحاسوب ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy